الأخبار

تعزية في وفاة الناشط الحقوقي والإعلامي مصطفى اليزناسني‎

الرباط في 19 نونبر 2019 وداعا زميلنا مصطفى اليزناسني بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الناشط الحقوقي والمناضل السياسي والإعلامي المتميز والخلوق الزميل مصطفى اليزناسني الذي شيع جثمانه أمس بالرباط. لقد انخرط الراحل باكرا في العمل السياسي كمناضل في الحزب الشيوعي المغربي ثم في حزب التحرر والاشتراكية. وكان ال...

خبر منشور ضمن غرفة الأخبار، مع عرض المصدر وتاريخ النشر داخل صفحة التفاصيل.

تعزية في وفاة الناشط الحقوقي والإعلامي مصطفى اليزناسني‎
خبر صحفي مركزي 2019/11/18
مقدمة الخبر

الرباط في 19 نونبر 2019 وداعا زميلنا مصطفى اليزناسني بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الناشط الحقوقي والمناضل السياسي والإعلامي المتميز والخلوق الزميل مصطفى اليزناسني الذي شيع جثمانه أمس بالرباط. لقد انخرط الراحل باكرا في العمل السياسي كمناضل في الحزب الشيوعي المغربي ثم في حزب التحرر والاشتراكية. وكان ال...

وداعا زميلنا مصطفى اليزناسني

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الناشط الحقوقي والمناضل السياسي والإعلامي المتميز والخلوق الزميل مصطفى اليزناسني الذي شيع جثمانه أمس بالرباط.

لقد انخرط الراحل باكرا في العمل السياسي كمناضل في الحزب الشيوعي المغربي ثم في حزب التحرر والاشتراكية. وكان الفقيد من مؤسسي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وعضوا بمكتبها الوطني، وعضوا باللجنة المغربية الإسبانية المشتركة "ابن رشد"، وعضو سابق بهيئة الإنصاف والمصالحة.

ويعتبر الراحل من جيل رواد الصحافة الوطنية، حيث شغل منصب رئيس تحرير صحيفة "الكفاح الوطني" في الفترة الممتدة من 1965 إلى1967، ثم محرراً بجريدة "العلم"، قبل أن ينتقل إلى وكالة المغرب العربي للأنباء كسكرتير تحرير ما بين سنتي 1970 و1971، ثم شغل في الثمانينيات منصب مدير صحيفتي "الميثاق الوطني" و"المغرب"، وكان عضوا في المكتب الوطني

وداعا زميلنا مصطفى اليزناسني

متابعة

أخبار ذات صلة

تنسيقية الصحفيين الأحرار تبحث إكراهات الفريلانس والتغطية الصحية والضرائب
مركزي

تنسيقية الصحفيين الأحرار تبحث إكراهات الفريلانس والتغطية الصحية والضرائب

قراءة الخبر
أخشيشن: مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة غير دستوري والاحتكام للمحكمة الدستورية هو الحل
مركزي

أخشيشن: مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة غير دستوري والاحتكام للمحكمة الدستورية هو الحل

قراءة الخبر