عن مكتب الفرع
نظم الصحافيون الثلاثة المطرودون من طرف عضوي مجلس تسيير مؤسسة البيان، قاوتي محمد ومحتات الرقاص ، وقفة احتجاجية رمزية يومه الجمعة 07 دجنبر 2012 على الساعة السادسة مساء ، أمام فندق سوفيتيل بالرباط ، حيث جرى حفل تسليم الجائزة الوطنية السنوية للصحافة.
وحسب البلاغات الصادرة في هذا الشأن ، من قبل مكتب فرع النقابة بالدار البيضاء والمكتب التنفيذي للنقابة والمجلس الوطني الفيدرالي للنقابة، فإن أسباب هذا الطرد الجماعي لصحافيين نقابيين مسؤولين في الأجهزة الجهوية والوطنية للنقابة ، تجد مرجعيتها في موقعهم النقابي داخل الأجهزة الجهوية والوطنية للنقابة من جهة وفي رفضهم للطريقة التي تسير بها هذه المؤسسة من جهة ثانية . تسيير ، خارج أية حكامة رشيدة في تدبير الموارد المالية والبشرية، وإلى حد الإفراط في مصروفات الأبهة و المظاهر البراقة بخلفية تدبير مخطط لإعلان إفلاس المؤسسة وتفويت ممتلكات وعقارات المؤسسة وبالتالي التملص من جميع الالتزامات التعاقدية والاجتماعية ، وموقع نقابي ، ما فتئ منذ غشت2010 يفضح ، تنكر إدارة مؤسسة البيان لكل الاتفاقات القانونية المبرمة بينها وبين النقابة ،و تجاوزها الصارخ للقوانين المنظمة لمهنة الصحافة ولعلاقات الشغل، وإلى حد مراكمة صدور أحكام قضائية ضد مؤسسة البيان - بالملايين- في قضايا الطرد التعسفي لبعض العاملين.
وقد عمدت إدارة البيان ، ولما يزيد عن سنة ونصف ، لمختلف وسائل الترغيب والترهيب ولكل ما في جعبتها من إجراءات تعسفية وانتقامية في حق هؤلاء الصحافيين النقابيين ، بحيث تم تجريدهم من جميع وسائل العمل وتحجيم دورهم ومسؤولياتهم داخل هيئتي التحرير وتأخير صرف أجورهم الشهرية في وقتها القانوني لمدة شهر بل وتخفيضها بنسبة 50 بالمئة ، ،وذلك بخلفية التخلص منهم ودفعهم لمغادرة المؤسسة قسرا وقهرا.
وهكذا ، وفي حالة من اليأس التي استبد بمجلس تسيير مؤسسة البيان ، أقدم عضواه محمد قاوتي ومحتات الرقاص ، يوم 12 نونبر 2012،على طرد الصحافيين نور اليقين ينسليمان عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية (32 سنة أقدمية في العمل) ، سمية يحيا عضوة المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية (15سنة أقدمية في العمل) وعمر زغاري الكاتب الجهوي لفرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدار البيضاء (32 سنة أقدمية في العمل)، انتقاما منهم على الدعوى القضائية التي رفعوها ضد مؤسسة البيان، من أجل مستحقات صناديق تقاعدهم ومن أجل التعويض عن التصرفات غير القانونية التي طالت بيانات ومعطيات أوراق أدائهم و أجورهم الأساسية و سنوات أقدميتهم، إبان تحمل نبيل بنعبد الله لمسؤولية الإدارة العامة لمؤسسة البيان وتحويل ملكيتها من شخص مادي- المرحوم علي يعته - إلى شخص معنوي – بيان ش.م -، والتي صدر بشأنها حكم قضائي لصالحهم بتاريخ 15 نونبر 2011 وقرار قضائي بحجز تحفظي على عقارات البيان ضمانا لدين اجتماعي قدره 165 مليون سنتيم بتاريخ 08 نونبر 2012.