وبهذا المصاب الجلل، تتقدم النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى زملائه وأصدقائه وكل من عرفه ورافق مسيرته المهنية والإنسانية.
لقد فقدت الأسرة الصحافية برحيل يوسف عمادي زميلاً أفنى جانباً من حياته في خدمة مهنة الإعلام من خلال انخراطه في عدد من المبادرات التأطيرية والتكوينية، واشتغل في عدد من المؤسسات الإعلامية، وترك بصمته في مساره المهني وبين زملائه ومعارفه.
وإن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وهي تستحضر مسيرة الفقيد المهنية والإنسانية، تستشعر حجم الفقد الذي ألم بأسرته وبزملائه وبكل من عرفه، وتستحضر كذلك قسوة الرحلة التي قطعها في مواجهة المرض، بكل ما حملته من معاناة وأمل وصبر.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد يوسف عمادي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن سنوات عطائه وخدمته لمهنة الإعلام خير الجزاء، وأن ينعم عليه بالمغفرة والرضوان.
كما نسأله سبحانه أن يرزق أسرته وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن فقده خيراً.
" إنا لله وإنا إليه راجعون "
لقد فقدت الأسرة الصحافية برحيل يوسف عمادي زميلاً أفنى جانباً من حياته في خدمة مهنة الإعلام من خلال انخراطه في عدد من المبادرات التأطيرية والتكوينية، واشتغل في عدد من المؤسسات الإعلامية، وترك بصمته في مساره المهني وبين زملائه ومعارفه.
وإن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وهي تستحضر مسيرة الفقيد المهنية والإنسانية، تستشعر حجم الفقد الذي ألم بأسرته وبزملائه وبكل من عرفه، وتستحضر كذلك قسوة الرحلة التي قطعها في مواجهة المرض، بكل ما حملته من معاناة وأمل وصبر.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد يوسف عمادي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن سنوات عطائه وخدمته لمهنة الإعلام خير الجزاء، وأن ينعم عليه بالمغفرة والرضوان.
كما نسأله سبحانه أن يرزق أسرته وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن فقده خيراً.
" إنا لله وإنا إليه راجعون "