كان رحمه الله من الأقلام البارزة وطنيا ودوليا، ومن فئة الصحافيين الجريئين. مواقفه اتجاه العديد من القضايا قوية، مساره المهني حافل بالعطاء والإنتاج.
يشهد له وقوفه مدافعا صلبا عن حرية الصحافة وضد اعتقال الصحافيين، ومناصرا قويا لحرية الرأي والتعبير. دفع خالد الجامعي ضريبة مواقف الجريئة.
بفقده يكون المغرب فقد قامة صحافية كبيرة في الكلمة المسؤولة، والمواقف المشهودة، والرأي المواكب لكل القضايا الكبيرة، والمناصر لمعتقلي الرأي والصحافة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، راجيا للجميع الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والرضوان.
" إنا لله وإنا إليه راجعون "