حصل ذلك يوم الجمعة 11 أبريل 2014، كما أوضحت ذلك، الصحافية ، التي تم الإتصال بها من طرف النقابة الوطنية للصحافة المغربية، و كما أكده أعضاء من نقابتنا، حضروا الواقعة.
و النقابة إذ تندد بشدة بهذا التهجم اللاأخلاقي على الصحافية المذكورة، تعبر عن كامل التضامن معها، و تعتبر أن ما قام به الوزير إعتداء صريح عليها و على شرفها، و هو بذلك اعتداء على مهنة الصحافة و على الصحافيات و الصحافيين، قبل أن يكون أيضا مسا خطيرا بالمكانة الإعتبارية للمرأة في المجتمع.
إن النقابة تذكر الوزير أولا أنه تجاوز صلاحياته ، كعضو في الجهاز التنفيذي، لا حق له في التدخل في عمل الجهاز التشريعي، فبالأحرى أن يطرد من يشاء من البرلمان، ثانيا إن الوزير عليه أن يعلم أن من يضبط الآداب العامة هو القانون، إن كان هناك فعلا ما يستدعي ذلك، و ليس نزواته و تصوراته، ثالثا إن التشهير بهذا الشكل بصحافية لا يمكن أن تعتبره النقابة إلا عملا منافيا لروح المسؤولية العمومية التي من المفترض أن يتحلى بها وزير في الحكومة.
لذلك فإن النقابة ستقدم شكاية بما حصل من طرف الوزير إلى الهيأة التشريعية ، و إلى كافة أعضاء الحكومة و رئيسها. و تنتظر النقابة من الوزير تقديم اعتذاره عن هذا السلوك غير المقبول . كما تهيب النقابة بالصحافيات و الصحافيين المشاركة في المسيرة المنظمة غدا، في الرباط ، الأحد 13 أبريل، تحت شعار "التحالف المدني من أجل تفعيل الفصل 19 (المناصفة)"، و ذلك للتعبير عن التضامن مع الزميلة و مع مطالب الحركة النسائية.